ايرج افشار
271
دفتر تاريخ ( مجموعه اسناد و منابع تاريخى ) ( فارسى )
تعارفى كه در عالم ارواح به صباح و رواح نفوس را حاصل آمده مىخواهيم كه با مواد . . . « 1 » يوما فيوما در تضاعف باشد و امداد آن تودّد در تزايد ، تا به ميامن مؤانست و يگانگى خلايق مملكتين را نعمت امن و امان شامل شود ، و غوائل مشوّشات منقطع و زايل ماند و بر مقتضى « المؤمنون يد واحدة على من سواهم » به وصيلت معاضدت و مساعدت حضرتين اسلاميان و اولياء به مژدهء « انهم لهم المنصورون و ان جنديّا لهم الغالبون » مبشّر و مخالفان و اعداء را ديده و رخسار به خار خسار « فجعلنا هم الاخرين » مستمر ماند و اعتضاد تعاون و تناصر سلطانين « 2 » از بارگاه عزّت پروردگار عزّ و علاء - به قوّت نويد « وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ » مؤيّد و مستحكم گردد ، و الله سبحانه و تعالى يوفّقنا بلطفه و يؤدنا بنصره . باقى مشافهات و مهمّات و مصالح و رسالات سفراء كبار و ثقات نامدار به محلّ انها و اعلام رسانند و الوكالات و رسايل به زبان ايلچيان اين جانب متعاقب نيز مبلغ و مرسل مىشود . و بدانچه به قلعوقمع معاندان و طرد و دفع مخالفان و تطهير بلاد « 3 » اسلاميان از لوث وجودشان عايد باشد توفّر و اقبال و سعى و اجتهاد به اقصى الغاية تقديم خواهد افتاد ، ان شاء الله تعالى . هرچ گونه دائما شاهراه محبّت و مودّت را به انوار مزهر مصافات روشن و منوّر داشتن / 412 / و دقايق حسن الجوار و تلاصق و تقارب ديار مرعى شمردن و شجرهء صفا و ولا را به زلال ممال اتحاد و اخلاص پرورش دادن تا ثمرات بركات آن به روزگار كبار و صغار اطوار عباد هردو مملكت و اقطار بلاد هردو حضرت متواصل گردد ، و تصير الممالك بميامنها مشرقة بنور العدل و الاحسان و المسالك مبتسّمة عن ثغور الامن و الامان اعلام و استعلام و اخبار احوال جانبين و استخبار اخبار طرفين را رسل و رسايل متواتر گردانيدن و مهام « 4 » و مصالح و مرادات و مناجح كه در اتمام آن آثار فرط اعتنا و حسن اهتمام به ظهور پيوندد رجوع نمودن بر راى ممالك آراى سلطان اعظم دامت سلطنته منوط و موكول باشد .
--> ( 1 ) . يك يا دو كلمه ناخوانا ( 2 ) . اصل : سلطنين ( 3 ) . اصل + و ( 4 ) . اصل : مهمام